مقتل 15 حوثياً واثنين من رجال القبائل في اشتباكات باليمن
08/02/2010 08:13:00 AM GMT
صنعاء - (العربية) حمود منصر
لقي 15 حوثياً واثنان من رجال القبائل الموالين للدولة مصرعهم في اشتباكات بمنطقة حريس والمزارع الواقعة جنوب القفل في صعدة باليمن، وخاضت قوات الجيش اشتباكات عنيفة مع المتمردين الحوثيين الذين حاولوا إعاقة تقدمها، نقلاً عن تقرير لقناة "العربية" الأحد 7-2-2010.
في حين ذكرت مصادر يمنية أن الحوثي سيعلن خلال الأيام القليلة القادمة موقفه من الآلية التي قدمتها الحكومة لتنفيذ النقاط الست لإيقاف العمليات العسكرية في صعدة.
وأشارت المصادر إلى أن إعلان الحوثي عن دراسته التحالف مع أحزاب المعارضة والتجمع اليمني للإصلاح هو بداية للقبول بذلك، غير أن هناك قيادات حوثية ترفض تسليم السلاح وتصر على استمرار القتال.
وأعلن مسؤول يمني أول من أمس السبت أن السلطات أعدت جدولاً زمنياً لوقف الحرب الدائرة منذ 2004 في شمال اليمن والتي أوقعت آلاف القتلى كان آخرهم الجمعة؛ في حال قبل المتمردون الحوثيون بشروطها.
وقال عبد الكريم الأرياني مستشار الرئيس اليمني في مؤتمر صحافي في صنعاء إنه في حال قبل (المتمردون) الحوثيون بالشروط فإن "اللجنة الأمنية العليا وضعت جدولاً زمنياً لتطبيق هذه الشروط من جانب خمس لجان برلمانية".
وأوضح الأرياني أنه تم إرسال الجدول الزمني إلى المتمردين "عبر وسيط"، مضيفاً أنه إذا وافق الحوثيون عليه ووقعوه فإن المعارك ستتوقف فوراً. ولم يكشف المسؤول اليمني موعدا زمنيا محددا لهذا الجدول الزمني.
وفي 30 كانون الثاني (يناير) الماضي، أعلن زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي أنه يوافق على خمسة من شروط الحكومة لإنهاء المعارك، لكن صنعاء طالبت أن يتعهد المتمردون أيضاً بعدم مهاجمة السعودية مشددة على ضرورة الإفراج عن المعتقلين.
والشروط التي وضعتها الحكومة هي التزام المتمردين بوقف إطلاق النار وفتح الطرق وإزالة الألغام والانسحاب من المرتفعات والمباني العامة وعدم التدخل في عمل الإدارة المحلية واستعادة الممتلكات العامة والإفراج عن المدنيين والعسكريين المعتقلين بمن فيهم السعوديون واحترام القانون والدستور.
وأكد المستشار الرئاسي أن تطبيق الجدول الزمني يجب أن يبدأ بفتح الطرق بين حرف سفيان وصعدة وبين صعدة والملاحيض في محافظة صعدة التي تشكل معقل المتمردين.