صحف الإمارات / إفتتاحيات <>وفي موضوع آخر وصفت صحيفة " البيان " العودة للحوار في لبنان بأنها نعمة طالما إفتقدها هذا البلد خلال السنوات الأخيرة .. موضحة أن هذه العودة تكتسب أهمية إضافية من كونها تأتي في ظرف باتت فيه أجواء الاستقرار بحاجة إلى شحنة من الإنعاش والأهم أنها تجيء في لحظة تتزايد فيها التهديدات الإسرائيلية المكشوفة ضد لبنان . <> وتحت عنوان / لبنان والعودة إلى الحوار / أكدت أن الرجوع إلى الحوار في لبنان بعد غياب عدة أشهر .. يعد تلبية لحاجة وطنية حتى ولو أن الجلسة الأولى كانت أقرب إلى التمرين كما وصفت.. حيث تنتقل معه الخلافات والتباينات من الإعلام والمنابر إلى الطاولة وفي ذلك تقليص للاحتقان وتمديد حالة التهدئة السائدة. <> وأشارت إلى أن إسرائيل حاولت كالعادة من خلال تكرار وتصعيد تهديداتها اللعب على الخلافات اللبنانية المعروفة لتأجيجها .. معتبرة أن استئناف الحوار وهذه المرة في إطار هيئة وطنية موسعة مع التشديد على وحدة الصف في وجه أي اعتداء إسرائيلي يشكل الرد المناسب على محاولاته ونواياه العدوانية. <> وأوضحت أن جلسة أمس الأول كانت مؤشرا واضحا في هذا الخصوص ولم تتجاوز حدود الانطلاقة وأجواؤها كانت باردة وحذرة حسب ما وصفها المتحاورون وبقيت المداخلات في العموميات لتحاشي الدخول في صلب القضايا الخلافية .. <>مشيرة إلى أن هذا مفهوم في اللقاء الأول فالتباينات عميقة والملفات حساسة وكبيرة والإكتفاء بملامستها فقط عكس رغبة في عدم إثارة ردود ترفع من وتيرة التأزم كما في تعزيز أجواء التهدئة التي تعيشها البلاد. <> و نوهت بأن الاجتماع الأول أتت حصيلته في حدود التوقعات وكانت متواضعة في ضوء الواقع المعلوم فما تحقق لم يتجاوز تجديد الالتزام بميثاق الشرف الذي سبق لطاولة الحوار أن توافقت عليه العام الماضي . <> ورأت أن هذا الإلتزام وحده لا يكفي فالمطلوب تفعيل هذه الصيغة مؤكدة أنها مهمة تحتاج إلى استمرارية وإصرار على إيجاد القواسم الوطنية المشتركة والبناء عليها فدروس الأزمة مع التحديات الخطيرة التي يوجهها البلد تفرض ذلك. <> وأكدت " البيان في ختام تعليقها أنه لا ظروف لبنان ولا أوضاع المنطقة وتهديدات إسرائيل تسمح بترف ترك قضايا الحوار للزمن مشددة على أن من حق هذا البلد أن يخرج نهائيا من دوامة الأزمات. <> يتبع / زا /. <>وام/ز ا ¬